كأنه لم يُصِبه ذلك الماء الذي يستقذره الإنسان طبيعةً وفطرةً، وإن كان هو قد خُلِق من هذه النطفة.
خلاصة القول: أن الصيام لا شيء فيه، ولكن عطفًا على الكلام السابق أن الإفطار يكون مما دخل من الخارج وليس مما خرج من الداخل.
هنا تفصيل لا بد لكل صائم أن يكون على معرفة منه؛ لأنه قد يقع له أو لمن يلوذ به، وهو القيء .. قد يقيء الإنسان لمرض أو لِتُخْمَة أو لأي سبب آخر، فهذا القيء لا يُفَطِّر، ولا مبرر ولا مسوِّغ للتفصيل بين أن يكون هذا القيء ملء الفم أو دون ذلك .. كل ذلك لا يُفَطِّر .. القيء لا يفطر سواء كان ملء الفم أو أقل من ذلك، إنما يُفَطِّر الاستقاء: وهو أن يتقصد الاستفراغ، وهنا الحكم عكس ما سبق، الحكم هنا الإفطار سواء كان قليلًا أو كان كثيرًا .. كان ملء الفم أو دون ذلك.
إذًا: الفرق بين أن يغلبه القيء أو أن يستجلبه هو باختياره، فما غلبه القيء فلا شيء فيه، وما طلبه هو بالاستقاء والتقصد منه له، فهو الذي يفطره.
(الهدى والنور / 692/ 48: 50: 00)
مداخلة: الفحص الداخلي من قِبَل طبيب بالآلات الحديثة، هل يُفَطِّر، وهل يحتاج إلى حمام طهارة؟
الشيخ: إلى إيش؟
مداخلة: الفحص الداخلي ..
الشيخ: لا لا الجملة الأخيرة إلى إيش؟
مداخلة: حمام طهارة .. حمام.
الشيخ: شو يعني؟