فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 8195

-وعن التخلي في طريق الناس أو في ظلهم «م د حم» .

-وفي الموارد «د مج مس هق عن معاذ وحم عن ابن عباس» .

-وعن البول في الجحر «د ن مس هق حم» .

-وفي الماء الراكد كما سبق وفي الجاري نصا «طس» .

-وفي مستحمه «ن مج ت حم مس» أو مغتسله «د ن مس» .

-وعن الاستنجاء بأقل من ثلاثة أحجار، وأن يستنجي بعظم «م د ت» . وقال: إنه طعام الجن، وكذا قال: البعر «م حم خ» .

-وعن إصابة البول الثوب وغيره وقال: «عامة عذاب القبر منه» .

-وكان يستنجي بالماء تارة «متفق عليه» ، وبالأحجار تارة «خ» ، وفيه سبب نزول قوله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} [التوبة: 108] انظر رقم «35» من «صحيح أبي داود» .

[الثمر المستطاب (1/ 9) ] .

[قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] : «لا ينقع بول في طست في البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول، ولا يبولن في مغتسل» .

وعن أميمة بنت رقيقة قالت: «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل» .

قال الإمام:

والتوفيق بأن يحمل حديث الترجمة على أن المراد بانتقاعه طول مكثه، فلا يعارض حديث أميمة، لأن ما يجعل في الإناء لا يطول مكثه غالبًا. والله أعلم.

[السلسلة الصحيحة (6/ 1/ 53) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت