فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 8195

يتلقى الأرض بكفيه, وذلك ما صرح به الحديث الصحيح, وبذلك يتفق شطره الأول مع شطره الثانى خلافا لمن ظن أن فيه انقلابا واحتج على ذلك بهذا الحديث الواهى الباطل وبغير ذلك مما لا يحسن التعرض له في هذا المكان فراجع تعليقنا على «صفة صلاة النبى - صلى الله عليه وسلم -» «ص 100 ـ 101» .

فائدة: ثبت مما تقدم أن السنة الصحيحة في الهوى إلى السجود أن يضع يديه قبل ركبتيه, وهو قول مالك والأوزاعى وأصحاب الحديث كما نقله ابن القيم في «الزاد» والحافظ في «الفتح» وغيرهما وعن أحمد نحوه كما في «التحقيق» «ق 108/ 2» لابن الجوزى.

[إرواء الغليل تحت حديث رقم (357) ]

جاء في حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم: ة «ثم يهوي إلى الأرض»

[قال الإمام] :

أي ينحط على الأرض ساجدًا بقوة .. وإذا صح هذا فهذه الهيئة لا تصدق على من يسجد على ركبتيه لأنه يكون مقرونًا بالأناة والهوينى وإلا اصطدمت ركبتاه بالأرض، وشابه البعير في بروكه تمام المشابهة، وهذا مشاهد لأكثر المصلين لمن تأمله، فهل من معتبر؟ !

صحيح موارد الظمآن (1/ 242)

[روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال] : «كان يخر على ركبتيه، ولا يتكئ» . ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت