مداخلة: أي نعم.
الشيخ: هذا بيع وشراء، طبعًا يجوز.
مداخلة: كلمة ترجيع هنا؟
الشيخ: أنت كان سؤالك واضح جدًا، حصل الإيجاب والقبول وأخذ البضاعة، والرجل أخذ العمل، وراح وبعدين ندم، هنا في عندنا فتوى، وفي عندنا تقوى، الفتوى ما سمعت، التقوى قوله عليه السلام: «من أقال نادمًا عثرته، أقال الله عثرته يوم القيامة» .
التقوى يقول له: تفضل هذه الخمسين دينار تبعك، وما عندك الله خير وأبقى. هذه التقوى.
لكن بيقول له: يا أخي أنا بعتك وبرضاك وإلى آخره .. بتريد أنا بشتري منك هذه البضاعة، بعتها لك بخمسين، بشتريها منك بأربعين.
صار بيع وشراء من جديد ليس هناك مانع، جائز، لكن الأفضل إقالته، ما دام هو ندمان، لكنه ليس فرض.
(الهدى والنور /251/ 42: 46: 00)
السؤال: سؤال في معاملات البيع والشراء يا شيخ، في هذه الأيام، البيع أحيانًا يكون البيع إلى أجل مسمى، وأحيانًا يكون هذا الأجل طويل، تعرف مقابل هذا الشيء نأخذ شيكات، تمر على الإنسان ظروف يكون بحاجة إلى أشياء نقدية، إذا جاء صاحب هذا الشيك، وعرض على الذي أعطاه الشيك أن يخفض قيمته مقابل أن يأخذ نقدًا، أو العكس.