فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 8195

[قال الإمام] :

ومع ضعف الحديث من جميع طرقه، وشدة ضعف الطريقين الأولين منها، فلا يصح الاحتجاج به على نفي وجوب التسمية على الوضوء: كما فعل الرافعي وغيره من الشافعية، وسبقهم أبو عبيد في كتاب «الطهور» - كما ذكر الحافظ في «تلخيصه» -. ومع الضعف المذكور فهو مخالف لقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» . وهو حديث قوي بمجموع طرقه، ولذلك قواه جمع من الحفاظ منهم: المنذري والعسقلاني، وحسنه ابن الصلاح وابن كثير والعراقي، كما بينته في «إرواء الغليل» «1/ 122/81» ، و «صحيح أبي داود» رقم «90» وغيرهما.

السلسلة الضعيفة (13/ 2/ 826)

السؤال: لو تذكر أحد التسمية في آخر الوضوء، ماذا يجب عليه؟

الشيخ: لا شيء، «رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا» [البقرة: 286] .

(الهدى والنور /51/ 43: 2.: .. )

حكم من نسي التسمية قبل الوضوء ثم تذكرها في أثنائه؟ وحكم من نسيها مطلقًا؟

السؤال: أحد الشباب لعله سألك أمس، وأراد أن يسألك: إذا نسي التسمية للوضوء، مثلًا وصل عند رجليه، ثم تَذَكَّر أنه لم يُسَمِّ، فماذا عليه؟

الشيخ: يُسَمِّي حين يتذكر.

السؤال: والذي توضأ ولم يُسَمِّ مطلقًا نسي إطلاقًا.

الشيخ: لا مؤاخذة إن شاء الله، بشرط واحد أن يكون دَيْدَنُه التسمية، أما إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت