فهرس الكتاب

الصفحة 7280 من 8195

الحال من قلة الحياء في النساء والغيرة من الرجال.

[التعليق على مشكاة المصابيح (3/ 1653 - 1654) حاشية 8)

[قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] : «إنَّه قد أُذِن لَكُنَّ أن تَخْرجْنَ لحاجتكنَّ، وفي رواية: لحوائجكُنَّ» . أخرجه البخاري «147 و 4795 و 5237» ، ومسلم «7/ 6» ، وابن جرير في «التفسير» «28/ 39» ، والبيهقي «7/ 88» ، وأحمد «6/ 56» من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت سودة بعد ما ضُرِبَ الحجاب لحاجتها- وكانت امرأة جسيمة لا تخفى على من يعرفها-، فرآها عمر بن الخطاب فقال: يا سودة! أما والله! ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين؟ ! فانكفأت راجعة، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي، وإنه ليتعشى وفي يده عَرَق، فدخلت فقالت: يا رسول الله! إني خرجت لبعض حاجتي، فقال لي عمر كذا وكذا، قالت: فأوحى الله إليه، ثم رُفع عنه- وإن العرَقَ في يده ما وضعه-، فقال. .. فذكره؛ والسياق للبخاري، والرواية الأخرى للبيهقي، وهي رواية للبخاري. هذه رواية هشام بن عروة- رحمه الله-، وقد خالفه ابن شهاب الزهري- رحمه الله- في قوله: « .. بعدما ضرب الحجاب» ، فقال الزهري: عن عروة عن عائشة: أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كن يخرجن بالليل إذا تبرَّزن إلى المناصع- وهو صعيد أفيح- فكان عمر يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم: احجُبْ نساءك. فلم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة من الليالي عِشاءً- وكانت امرأة طويلة-، فناداها عمر: ألا قد عرفناك يا سودة! حرصًا على أن ينزل الحجاب، فأنزل الله آية الحجاب [ «يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي .... » الآية] [الأحزاب/53] . أخرجه البخاري «146» ، ومسلم أيضًا، والطحاوي في «شرح المعاني» «2/ 392» ، وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت