فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 8195

ما طُولى الطوليين؟ قال: «الأعراف» والأخرى «الأنعام» .

قال: وسألت أنا ابن أبي مليكة؟ فقال لي من قبل نفسه: «المائدة» و «الأعراف» ! «قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري» .

وعن هشام بن عروة: أن أباه كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرؤون «والعاديات» ونحوها من السور. «قلت: هذا مقطوع، وإسناده صحيح على شرط مسلم» .

قال أبو داود: «هذا يدل على أن ذاك منسوخ» !

[قال الألباني] : لا تعارض بينه وبين الأحاديث التي في الباب قبله؛ خلافًا لقول المصنف ذلك منسوخ! فأين دليل النسخ. بل الصواب: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ تارة بهذا، وتارة بهذا. وقد أشار إلى ذلك البيهقي؛ فإنه عقد بابًا- بعد حديث أبي هريرة- فقال: «باب مَنْ لم يُضَيِّقِ القراءة فيها بأكثر مما ذكرنا. .. » ، ثم ساق حديث جبير ابن مطعم وأم الفضل وزيد بن ثابت الذكور في الباب قبله. والحديث أخرجه البيهقي «2/ 392» من طريق المصنف.

صحيح سنن أبي داود (3/ 399)

القراءة في سُنَّة المغرب

وأما سُنَّةُ المغرب البَعْدِيِّة؛ فـ «كان يقرأ فيها: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} «109: 6» و: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} «112: 4» .

[أصل صفة الصلاة (2/ 488) ]

صلاة العشاء: كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الركعتين الأوليين من وسط المُفَصَّل؛ فـ «كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت