مداخلة: شيخنا الفاضل! امرأة اشترت خادمًا لها فهل يجوز لها أن تتطلب منه أن يطأها بصفة ملك مما ملكت يمينها، أم لا يجوز؟
الشيخ: أعوذ بالله من هذه الفتوى الجائرة .. لا يجوز طبعًا؛ لأن أولًا لا يجوز شراء الخدم سواءً كانوا ذكورًا أو إناثًا، إنما هو هناك كعبيد والعبيد لا يجوز أن يكونوا أصلهم أحرارًا ثم بيعوا وشروا في بعض البلاد التي لا تعرف الإسلام أو اسم الإسلام ولا تعرف أحكامه، والحرة إذا كان لديها عبد فلا يشرع لها أن تكون زوجة لهذا العبد إلا إذا أعتقته ثم تزوجها فهذا يجوز ما دام .. الحرة وافقت على ذلك، [وإلا] يظل عبدها الشرعي ... ، بطبيعة الحال الخادم الذي يؤتى اليوم من بعض البلاد وهو حر فهذا لا يجوز إلا بطريق عقد شرعي، وأن يكون مسلمًا وليس هذا فقط .. وأن يكون مسلمًا صالحًا.
فهذه المسألة ما أدري ما الذي بعث على هذا السؤال؛ لأنه لا يوجد والحمد لله اليوم من يفتي بمثل هذه الفتوى الجائرة.
(رحلة النور: 08 أ/00: 29: 07)
مداخلة: وهو يقول أحد الإخوة يعرض هذا السؤال، يقول: رجل متزوج بأكثر من امرأة وهو يطوف عليهن، يعني: في ليلة واحدة، فيسأل: ما حكم ذلك؟ وهل يستشير التي.
الشيخ: الذي هو في نوبتها.
مداخلة: يعني: التي في نوبتها.
الشيخ: في قسمتها.