إبراهيم بن يزيد النخعي يعني خطف، ليس يعني تسكين كما هو الاصطلاح النحوي.
«الهدى والنور /229/ 35: 30: 00»
«الهدى والنور /229/ 27: 31: 00»
«الهدى والنور /229/ 10: 34: 00»
الشيخ: هذا المؤذن لازم تنبهوه بيقول: أشهد أن محمدًا رسولَ الله، هذا خطأ، لازم نلفت نظره أنه يمد بوزه لقدام يقول: رسولُ الله، وإلا هذا المعنى غير صحيح، يحكوا عن رجل أعرابي بدوي لكن عربي فطري سمع مؤذن يقول: أشهد أن محمدًا رسولَ الله، قعد يسمع ما بال محمد رسولَ الله؟ لأن محمدًا اسم إن في لغة النحويين، ورسولَ صفة لمحمد، فهنا جاء الاسم، طيب، أين الخبر؟ يعني لو قال واحد محمد هذا مبتدأ ما خبره؟ محمد رسولُ الله تم الكلام، فإذا قال: أشهد أن محمدًا رسولَ صار رسولَ بدل محمد والخبر ما جاء، فالعربي البَدَوي الفطري يخطئ هذا المؤذن لأنه ما جاء بالخبر، أما لو قال: أشهد أن محمدًا رسولُ الله هذا الكلام صحيح، فالأذان يا أخي مثل الآية من القرآن ما يجوز للواحد يحرف فيها، فلازم أنه من كان منكم ذو صلة به فيعُلمه بلطف وبرفق طبعًا.
«الهدى والنور/701/ 33: 33: 00»