للزوج، وهنا يذكرون قصة عمر الخطاب التي أشرت إليها آنفًا أنه كان من عادته رضي الله عنه يطوف ليتحسس أحوال المسلمين بالليل، فمر بدار ببيت فسمع امرأة تقول بيت شعر:
تطاول هذا الليل واسودَّ جانبه وأرقني أن لا خليل أداعبه
والله لولا الله أني أراقبه لاهتز من هذا السرير جوانبه
فسأل ما قصة الزوجة؟ أن زوجها غائب في الجنْد.
مداخلة: .. أربع أشهر سمعت أنا منك مرة.
الشيخ: أنا والله أظن ستة وليس أربعة.
مداخلة: قال الشيخ: ستة أشهر، والله أنا أذكر سمعت من الشيخ أربعة أشهر، فنريد أن نعرف من الشيخ أربعة أو ستة.
الشيخ: أنا الذي في ذهني الآن ما قلت آنفًا ستة أشهر.
مداخلة: سنبني على الأقل من هذا ..
مداخلة: شيخنا .. أربعة أشهر.
الشيخ: أربعة أشهر؟ تَذْكُر هذا جيدًا.
مداخلة: نعم.
الشيخ: هو إذًا كما سمع أبو عبد الله.
(الهدى والنور/281/ 19: 37: 00)
مداخلة: طيب، في مسألة حدثت عندنا: رجل عقد على امرأة، وبعد ذلك في طلاقهم قبل العصر دخل بها، فحدث بينهما شجار، فأراد أن يطلق، فهو في الصورة الظاهر أمام الناس أنه لم يدخل، لكنه في الواقع دخل بها، فزعم وقال: إنها تعتبر بكر