فهرس الكتاب

الصفحة 3609 من 8195

مداخلة: المسألة الأولى: رفع اليدين خلف من يدعو بدعاء القنوت إن كان إمامًا، فهل يجوز على المأموم أن يرفع يديه؟

الشيخ: لا بد من متابعة الإمام أصاب أم أخطأ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - عَمَّم حينما قال: (إنما جُعِل الإمام ليؤتم به) .

ثم جاءت بعض الفروع تؤكد هذا العموم، ولا حاجة الآن إلى التفصيل.

(الهدى والنور /325/ 49: 16: 00)

مداخلة: بالنسبة لرفع اليدين في القنوت؟

الشيخ: رفع اليدين في القنوت، سواء كان قنوت وتر، أو قنوت فجر وغيرها من الصلوات الخمس في النازلة، يُشرع رفع اليدين فيه.

وإذا قنت الإمام يرفع يديه ويرفع صوته بالدعاء، ويُؤَمِّن من خلفه أيضًا رافعين أيديهم.

مداخلة: أحيانًا نصلي وراء مثل هؤلاء الناس الذين يقنتون مداومةً، ترى أن بعض الإخوة لا يرفعون أيديهم ولا يُؤَمِّنون وراءهم، فما حكم ذلك؟

الشيخ: هذا طبعًا لا يجوز، لأنه يخالف قوله عليه السلام كما نذكر دائمًا وأبدًا: «إنما جُعِل الإمام ليُؤْتَمّ به، فلا تختلفوا عليه» .

فينبغي متابعة الإمام في مثل هذه المسائل الخلافية بين العلماء قديمًا، فضلًا عن ذلك حديثا، فَيُتَابَع هذا الإمام، ولو كان المُتَابِع لا يرى شرعية ذلك فيما لو صلى لنفسه، هذا هو الجواب.

(الهدى والنور/703/ 26: 41: 00)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت