فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 8195

وذهب إلى الآخر: الشافعية، واحتجوا بقوله - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفًا من كتاب الله؛ فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها. .. » . الحديث.

وقد مضى في «القراءة» من التعليق [ص 368] .

وجمع بين القولين ابن القيم في «الزاد» «1/ 125» ، وتبعه الحافظ في «الفتح» «9/ 73» ؛ فقالا - واللفظ للحافظ: «والتحقيق: أن لكل من الإسراع والترتيل جهةَ فَضْلٍ؛ بشرط أن يكون المسرع لا يخلُّ بشيء من الحروف والحركات والسكون الواجبات؛ فلا يمتنع أن يفضُل أحدهما الآخر، وأن يستويا؛ فإن من رَتّلَ وتأمل؛ كمن تصدق بجوهرة واحدة مُثَمَّنَةٍ، ومن أسرع؛ كمن تصدق بعدة جواهر، لكن قيمتها قيمة الواحدة، وقد تكون قيمة الواحدة أكثرَ من قيمة الأُخريات، وقد يكون بالعكس» . اهـ.

[أصل صفة الصلاة (2/ 562) ]

وكان يمد قراءته «عند حروف المد» فيمد «بِسْمِ اللَّهِ» ، ويمد «الرَّحْمَنِ» ، ويمد «الرَّحِيمِ» ، و «نَضِيدٌ» «50: 45» وأمثالها.

[أصل صفة الصلاة (2/ 565) ]

وكان يقف على رؤوس الآي.

[أصل صفة الصلاة (2/ 566) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت