الشيخ: لا، هو عند الطواف، عند الأشواط.
(الهدى والنور / 399/ 30: 43: 00)
السؤال: [من أغشي] عليه [وقت الطواف] شيخنا الطواف يعيده أم يبدأ من مكان سقوطه عليه؟
الشيخ: لا، حيث وقع مغشيًا عليه من هناك .. وعليه أن يتوضأ.
(الهدى والنور /409/ 34: 32: 00)
السؤال الأول: هل يوجد دليل على أن تحية المسجد الحرام إنما هي الطواف؟
الشيخ: لا يوجد في السنة الصحيحة أن المسجد الحرام يختلف عن سائر مساجد الدنيا في الأمر بالتَّحِيّة في قوله -عليه الصلاة والسلام-: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» ، أو في الرواية الأخرى: «فليُصَلِّ ركعتين ثم ليجلس» .
لا يوجد أيّ حديث يستثني المسجد الحرام من هذا الحديث؛ فإنه عام شامل كما ترون، هذا أولًا. هناك حديث هو مشكلة توهم كثير من الناس أن المسجد الحرام يمتاز ويختلف عن سائر مساجد الدنيا في أن تحيته الطواف.
هو حديث يذكره بعض فقهاء الحنفية في كتبهم التي تجمع -مع الأسف الشديد- ما هب ودب من الحديث. جاء في كتاب «الهداية» لأحد علماء الحنفية المشهور بالمرغيناني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تحية البيت الطواف» .