فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 8195

عنهما كما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن عثمان رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته» .

ورواه محمد بن أبي حرملة عن عطاء وسليمان ابني يسار وأبي سلمة بن عبد الرحمن عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر فأذن له وهو على تلك الحال ... «الحديث وفيه» : ثم استأذن عثمان فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسوى ثيابه .. قالت عائشة: دخل أبو بكر .. الحديث وفيه ... ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك؟ فقال: «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟ » .

[قال الإمام] : واعلم أنه قد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الفخذ عورة» وهو مخرج في «إرواء الغليل» «66» ، فقد يشكل هذا على بعض الناس فيدع العمل به لحديث الترجمة. وهذا خلاف ما عليه أهل العلم من وجوب التوفيق بين الأحاديث الصحيحة. وهنا يبدو للباحث وجوه من التوفيق: الأول: أن يكون حديث الترجمة قبل حديث: «الفخذ عورة» . الثاني: أن يحمل الكشف على أنه من خصوصياته - صلى الله عليه وسلم -، فلا يعارض الحديث الآخر، ويؤيده قاعدة: «القول مقدم على الفعل» . و «الحاظر مقدم على المبيح» . والله أعلم.

السلسلة الصحيحة (4/ 260) .

مداخلة: فضيلة الشيخ! هل الفخذ من العورة؟

الشيخ: اختلف العلماء قديمًا وحديثًا في فخذ الرجل ما بين قائل: إنه ليس بعورة وما بين قائل: إنه عورة مخففة، فالعورة المغلظة إنما هما السوءتان فالصحيح ما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير ما طريق واحد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الفخذ عورة» وبعد ثبوت مثل هذا الحديث لا يجوز للمسلم العارف بصحة هذا الحديث أن يعارض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت