فهرس الكتاب

الصفحة 2676 من 8195

السلام؟ ..

المقصود أنه ما نراعي أهواء الناس لا سلبًا ولا إيجابًا، نحن نقول لك: أنت طولت القراءة في صلاة العشاء، لكن هذه القراءة لو قرأتها في صلاة الفجر نقول لك: قصرتها، لأن الرسول كان يقرأ ثلاثين آية، والذي قرأت أنت ما بلغ أظن ثلاثين آية، المهم حينذاك نحن لا نقول: يا أخي راع الناس، لا، نريدك تراعي السنة، راعي السنة، فالشاهد: الأصل هي مراعاة السنة رضي الناس أم غضبوا.

[أحيانا المصلون] يبعثوا اعتراض [إلى الوزير] : أن هذا الإمام يُطَوِّل علينا، يأتيك الأمر، يا أخي: من أَمَّ فَلْيُخَفِّف، هكذا يقول لك الوزير، لكن ما يراعي القاعدة في التخفيف: من أَمَّ فَلْيُخَفِّف حسب رغبات الناس! ! أنا أقول أثناء الحديث هذا أنا أخشى ما أخشاه أنه يأتي يوم يقول: يا أخي إذا قرأت الفاتحة صَحَّت الصلاة، فاقرأ الفاتحة واركع وانتهت المسألة، وتلاقي مؤيد، ليس المخالف من نفس الموظفين.

(الهدى والنور /254/ 34: 20: 00) باختصار وتصرف.

سؤال: بالنسبة للإمام إذا عُرِض عليه أن يؤم واعتذر، عليه إثم؟

الشيخ: إذا ما فيه من يؤم، فيه عليه إثم.

مداخلة: طيب، وكيف بَدّه يعرف؟

الشيخ: هذا، ولا مؤاخذة، كيف نعرف ما هو سؤال شرعي، هذا سؤال موضعي.

مداخلة: إذًا: أستفتي أنا نفسي إني أنا قادر أولا؟

الشيخ: لا، أنت تعرف نفسك، لكن بَدّك تقدر، تظن أن هؤلاء العلماء فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت