فهرس الكتاب

الصفحة 2237 من 8195

الشيخ: نقول: كثير من المؤذنين ينحرفون عن القبلة بصدورهم، ينحرفون عن القبلة بصدورهم في أذانهم وفي إقامتهم، وهذا خلاف السنة.

الانحراف في أثناء الأذان والإقامة إنما يكون بالفم والوجه بطبيعة الحال، وليس بالصدر والمنكب، تمامًا كما ينبغي أن يكون الأمر حين الخروج من الصلاة أي حين السلام، ومع ذلك فهذا الخطأ أيضًا نشاهده في كثير من المصلين، عم بيصلي بيقول: السلام عليكم «يصور الشيخ هنا الصورة المنهي عنها من انحراف الصدر والمنكب عن القبلة» ، هذا خطأ، السلام يتم كما كان مستقبلًا القبلة، وإنما كان عليه السلام ينحرف يمينًا برأسه حتى يرى بياض خط خده ممن كان من خلفه، وكذلك يمينًا، فالمنكبين هذول ما بيتحركوا، هذا في السلام، كذلك في الأذان، فإذًا يلتفت هكذا وهكذا، كما جاء في صحيح البخاري من حديث أبي جحيفة السوائي أنه رأى بلالًا يؤذن رآه يلتفت يمينًا ويسارًا بفمه، فإذًا ما بنحرك وضعنا أبدًا، الله أكبرُ الله أكبر، أجينا عند قوله: حي على الصلاة حي على الصلاة كما أنت تمامًا، ما بتنحرف بصدرك عن القبلة؛ لأن استقبال القبلة في الأذان من تمام سنة الأذان، وهذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين.

(الهدى والنور / 532/ 54: 34: 00)

وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول: « ... وتحليلها «يعني: الصلاة» التسليم».

قوله: «تحليلها» ؛ أي: تحليل ما حل خارجها من الأفعال.

والحديث يدل على وجوب التسليم. وهو مذهب الشافعية. وبه قال جمهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت