فهرس الكتاب

الصفحة 6819 من 8195

الذي لا يُطَبِّق فيه أحكام الشرع الحنيف، أن يكون شرطيًا أو أن يكون جابيًا أو نحو ذلك من الوظائف التي يكون فيها الموظف محكومًا بأن يعمل خلاف ما أمر الله عز وجل ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، هذا جوابي عن هذا السؤال.

(الهدى والنور / 635/ 49: 45: 00)

مداخلة: بعض هؤلاء الموظفين متعاقد مع مؤسسة ليعمل ثمان ساعات، بعد ذلك يذهب ويعمل في وقته الإضافي .. من وقته .. ولكن المشكلة تكمن في أن موظف المؤسسة إذا اشتغل في الوقت الراحة، يأتي للدوام وهو مُتعب، ولا يستطيع أن يُؤَدِّي كما يُؤَدِّيه إذا كان في الراحة ..

الشيخ: يا أخي! هذه الملاحظة سنوافق عليها على بياض، هذه مثل الملاحظة التي أوردتها على تلك الشركة .. ما تسلم معاملة من مثل هذه العثرات أو الاعتراضات، فعندما تكون القضية هكذا نقول نحن: نعم.

يعني الآن: أئمة المساجد مكلفون بوظيفة .. بتدريس إلى آخره، عندما يذهب يعمل بعمل ثاني أيضًا خلاف النظام، ما يتفرغ للعلم ولا يتفرغ للتدريس، هذا واضح أنه لا يجوز.

لكن نحن نقول: إذا كان ليس هناك مثل هذا المحذور الذي ذكرته، فولي الأمر هنا يُطاع بالشرط الذي ذكرناه آنفًا ..

مداخلة: يا شيخ! ممكن رجل لا يعمل، يعني: يلتزم بعمل يذهب فيسهر في بيته ولا يخرج من بيته ويأتي على العمل ..

الشيخ: لذلك قلت للأخ هنا: إن هذه قضية خاصة، أنا سُئلت من عندكم من السعودية من شخص لطيف جدًا في كلامه، يقول: أنا موظف على الكمبيوتر، لكن لا أعمل شيئًا، هل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت