رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد كذبهم، وكفى بهذا فرقة وطعن عليهم فهو مبتدع ضال مضل محدث في الإسلام ما ليس فيه» [1] .
رحم الله الإمام مالك حيث قال: «لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا» وصلى الله على نبينا القائل: «ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به، وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه» والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
1 -الإمساك عن السفر في شهر صفر وترك ابتداء الأعمال فيه من النكاح والدخول وغيره [2] .
2 -ترك السفر في محاق الشهر وإذا كان القمر في العقرب [3] .
3 -ترك تنظيف البيت وكنسه عقب سفر المسافر «المدخل لابن الحاج» «2/ 67» .
4 -صلاة ركعتين حين خروج إلى الحج يقرأ في الأولى بعد الفاتحة {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون} وفي الثانية «الإخلاص» فإذا فرغ قال: «اللهم بك انتشرت وإليك توجهت ... » ويقرأ آية الكرسي سورة الإخلاص والمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب مثل «إحياء الغزالي» و «الفتاوى الهندية» وشرعة الإسلام» وغيرها [4] .
(1) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى «2/ 18 - 19» .
(2) وحديث"من بشرني بخروج صفر بشرته بالجنة"موضوع كما في"الفتاوى الهندية" «5/ 330» وكتب الموضوعات.
(3) وفيه حديث لا يصح كما في"تذكرة الموضوعات"ص «122» .
(4) وحديث:"ما خلف عبد على أهله أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا"ضعيف الإسناد بينته في"سلسلة الأحاديث الضعيفة"رقم 372، فلا يصح التعبد به كما هو مقرر في الأصول فقول النووي بعد أن بين ضعفه"فيسن له ذلك غير مستقيم. ومثله حديث أنس قال:"لم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا إلا قال: حين ينهض من جلوسه: اللهم بك انتشرت ..."الحديث. رواه ابن عدي والبيهقي «5/ 250» وفيه عمر - ويقال عمرو بن مساور وهو منكر الحديث كما قال البخاري وضعفه الآخرون."