قال النووي: «وأما غير المكتوبات؛ فلا يقنت في شيء منهن» .
[أصل صفة الصلاة (3/ 962) ]
مداخلة: بالنسبة قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ما أعرف الحديث بالضبط وإنما بالمعنى: «مزماران، مزمار عند رنة وعند مصيبة [1] هل ينطبق هذا الحديث بالنسبة لمثل الحرم دعاء القنوت في الوتر في صلاة القيام أو صلاة التراويح، دائمًا يعني يقرؤون ويُلَحِّنون في الدعاء، فهل ينطبق هذا الحديث على هذا الدعاء؟
الشيخ: لا، ليس من الضروري أن ينطبق هذا الحديث على هذا الأمر، وحسبنا أنه أمر مستنكر شرعًا، أنه ليس من عمل السلف، وليس من الضروري أن كل أمر حادث، نصب عليه ونفصل عليه حديثًا من الأحاديث الواردة عن الرسول عليه السلام؛ لأن المقصود بالصوتين، الصوت نياحة وبكاء، والصوت فرح مزمار الشيطان ونحو ذلك.
فهذا طبعًا لا يَصْدُق على ما يفعلونه اليوم مع الأسف من هذا الدعاء الطويل العريض والتباكي فيه .. ونحو ذلك، بل هذا خلاف السنة.
(الهدى والنور /306/ 51: 45: .. )
(1) لعل السائل يقصد حديث: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة» .