عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى رجل يسجد على وجهه، ولا يضع أنفه، قال: «ضع أنفك يسجد معك» .
ترجم له الإمام بقوله: وجوب وضع الأنف في السجود.
السلسلة الصحيحة (4/ 198) .
وقال في رجل صلى ورأسه معقوص من ورائه: «إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف» .
وقال أيضًا: «ذلك كِفْلُ الشيطان» . يعني: مقعد الشيطان. يعني: مغرز ضفره.
قوله: «مكتوف» : «أي: مضفور ومفتول.
قال ابن الأثير: «ومعنى الحديث: أنه إذا كان شعره منشورًا؛ سقط على الأرض عند السجود، فيُعطى صاحبُه ثوابَ السجود به. وإذا كان معقوصًا؛ صار في معنى ما لم يسجد.
وشبهه بالمكتوف: وهو المشدود باليدين؛ لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود».
قلت: ويبدو أن الحكم خاص بالرجال دون النساء؛ كما نقله الشوكاني عن ابن العراقي».
[أصل صفة الصلاة (2/ 743) ]