السؤال: فيه حديث «لكل سهو سجدتان» قد ينسى المصلي بعض صور الصلاة مثل ..
الجواب: بعض السنن.
السؤال: بعض السنن نعم، هل هذا المقصود؟
الجواب: هذا من المقصود.
السؤال: من المقصود، إذًا لكل سهو على الإطلاق.
الجواب: هو كما قال عليه الصلاة والسلام.
السؤال: النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الأحاديث عاتب صاحبه لما لم يذَكِّره آية نسيها.
الجواب: أي نعم.
السؤال: لم يعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ليسجد سجود السهو.
الجواب: الجواب من ناحيتين: الناحية الأولى: قاعدة يُدَنْدِن حولها ابن حزم كثيرًا، وهي قاعدة مهمة جدًا، يؤخذ دائمًا من الشرع الزائد فالزائد.
فهنا عندك الحديث الثاني هذا على البراءة الأصلية، يعني على الإباحة.
هنا لكل سهو سجدتان تشريع جديد، فيؤخَذ بالجديد ويُتْرَك القديم.
الجواب الثاني: «لكل سهو سجدتان» إلا ما ثبت أن الرسول لم يسجُد له، أو مش ضروري يكون فعل، قد يكون قولًا والقول أقوى، مثاله: حديث المغيرة بن شعبة أن الرسول عليه الصلاة والسلام نسي يومًا التشهد الأوسط فقام فسبحوا له، فلم يعد، بعد السلام قال: «إذا سهى أحدكم فقام إذا ركع الثالثة، فإن استتم قائمًا فلا يرجع ويسجد السهو، وإذا لم يستتم قائمًا يعود إلى التشهد ولا سجود عليه» .
إذًا: هذا مثال صالح لما أنت تُدَندن حوله، لكن نحن نقول هذا يُستثنى من