حاصل على البطاقة يدفع عشرة، واللِّي مش حاصل يدفع أربعين درهمًا، السؤال: ما آخذه من الدواء لي ولأولادي، أو لصديقي، هل هو حرام وما حُكمه؟
الشيخ: يعني: أفهم أنه بدون بطاقة.
مداخلة: بدون بطاقة.
الشيخ: طبعًا ما بيجوز.
مداخلة: فيه عنده بطاقتين بطاقة بعشرة دراهم، وبطاقة بأربعين درهمًا، يعني: ثنتين ...
الشيخ: على كل حال، الجواب واحد.
مداخلة: ما يجوز
الشيخ: يعني: اللِّي بيأخذوا ببطاقة عشرة، ما بيأخذوا ببطاقة أربعين.
مداخلة: آه، يعني ما يجوز يأخذ من الدواء لا له ولا لأولاده؟
الشيخ: لا يجوز، أنه يعني: نُطَبِّع أنفسنا، ونُمَرِّنها ونعودها على الانحراف في التعامل مع الناس، والغاية يا أخي لا تُبَرِّر الوسيلة.
(الهدى والنور / 132/ 40: 33: 00)
السؤال: مسألة مهمة جدًا يا شيخ أيضًا تَحْدُث في قطر، وهي أنهم حينما يتعاقدون مع مُدَرّس أو طبيب أو موظف يعطونه ما يُسمى ببدل تأثيث، كأن يعطوه مثلًا ثلاثين ألفًا يبني بها بيتًا، هذا الموظف غالبًا يجد أن هذا المبلغ فوق حاجته، فيذهب إلى محل من المحلات فيأخذ منه وصلًا وهميًا أو فاتورةً وهمية بها أشياء