فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 8195

وأما ما فيه تكلف وتصنع بتعلم أصوات الغناء وألحان مخصوصة؛ فهذه هي التي كرهها السلف والأتقياء من الخلف».

تنبيه: وأما الحديث الذي أخرجه الترمذي في «الشمائل» «2/ 143» عن حُسام ابن مِصَكٍّ عن قتادة قال: ما بعث الله نبيًا إلا حسن الوجه حسن الصوت، وكان نبيكم حسن الوجه حسن الصوت، وكان لا يرجع. فهو مع انقطاعه؛ فإن حسامًا هذا: ضعيف يكاد أن يترك -كما في «التقريب» -.

قال في «الميزان» : «ومن مناكيره هذا الخبر» .

[أصل صفة الصلاة (2/ 567) ]

وكان يأمر بتحسين الصوت بالقرآن؛ فيقول: «زينوا القرآن بأصواتكم؛ [فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا] » .

قال في «فيض القدير» : وفي أدائه بحسن الصوت وجودة الأداء بَعْثٌ للقلوب على استماعه وتدبره والإصغاء إليه.

قال التُّورْبِشْتي: هذا إذا لم يخرجه التغني عن التجويد، ولم يصرفه عن مراعاة النظم في الكلمات والحروف، فإن انتهى إلى ذلك؛ عاد الاستحبابُ كراهةً.

[أصل صفة الصلاة (2/ 570) ]

وكان يقول: «لله أشد أَذَنًَا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن؛ [يجهر به] من صاحب القينة» .

[أصل صفة الصلاة (2/ 574) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت