فهرس الكتاب

الصفحة 7860 من 8195

نفسك، إن كنت غنية ولك ديون عند الناس حتى ما يحرمها الورثة لا بد أن تكتبي وصيتك، أو عليك ديون لا بد أن تبيني ما عليك من الديون .. وهكذا، وإن كان لك أقارب وكنت غنية، فلا بد لك أن توصي إلى من ليس وارثًا لك .. وهكذا، فأنا أعطيتك الجواب بالمجمل مع أسس من البيان.

مداخلة: مثلًا في حالة أن الواحد يعيش في أسرة مسلمة أو ليس عليه ديون للناس وليس له ديون، فشيء طبيعي أنه لا يكتبها عادي؛ لأنهم سيقتسمونها بالشرع.

الشيخ: أي نعم.

مداخلة: يعني ليست واجبة بأن الواحد يكتبها.

الشيخ: هو هكذا.

(الهدى والنور/437/ 43: 06: 00)

السؤال الأول: قولك في الذي يحرم أخواته البنات من الميراث قولك فيه وحكم الشرع فيه؟

الجواب: ظالم مبير، ومعتدي على الشرع ولا يجوز هذا لما هو معلوم أنه لا يجوز الظلم مطلقًا كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» وبخاصة: ظلم الضعيف أشد إثمًا من ظلم القوي؛ لأن القوي ممكن ربما أنه يدافع عن نفسه، أما الضعيف وهو الجنس الرقيق الذي كنى عنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالقوارير فهؤلاء لا يملكون حولًا ولا صولًا، ولذلك فظلمهم آثم عند الله عز وجل من ظلم الرجال.

(الهدى والنور/708/ 29: 20: 00)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت