معنى حديث: (من كان عاملا لنا فليكتسب زوجة .. )
عن المستَوْرِدِ بنِ شدَّادٍ قَالَ: سمعتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ كَانَ لنا عَاملًا فليكتسب زوجةً فإِن لَمْ يكن له خادم فليكتسب خَادِمًا فإِن لم يكن له مسكن فليكتسبْ مَسْكَنًا» . وَفِي رِواية: «مَنِ اتَّخَذَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ غالٌّ» . رواه أبو داود. «صحيح» .
[قال الإمام] :
أي يحل له أن يأخذ مما في تصرفه من مال بيت المال قدر مهر الزوجة ونفقتها وكسوتها، وكذلك ما لابد منه من غير إسراف وتنعم.
[التعليق على مشكاة المصابيح (2/ 1107) حاشية 5)
مداخلة: مضاربة الرجل بعمله مع أخذ أجرة محدودة، لكن أهل العلم أو بعض أهل العلم يقولون: إنه إذا حصل خلاف، لا يمكن حل هذه المشكلة، فإما أن يكون الإنسان أجيرًا، وإما أن يكون شريكًا، فما رَدُّكم على هذا؟
مداخلة: هو لا يعرف في الشرع أجير وشريك، إما أن يكون أجيرًا وإما أن يكون شريكًا؟
الشيخ: هل هذه عبادة أو معاملة؟
مداخلة: لا، معاملة.
الشيخ: والأصل فيها؟
مداخلة: الإباحة.
الشيخ: فلماذا خَرَجت عنها.