فهرس الكتاب

الصفحة 2213 من 8195

كلا، فما يكون جواب ابن عبد البر وأمثاله ممن نحا نحو قوله عن هذا الحديث؛ فهو جوابنا عن حديث فضالة.

نعم؛ إن الحديث لا يدل على ركنية الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة؛ بحيث إنه يلزم من تركها بطلانُها، وإنما يدل على الوجوب فقط الذي يأثم تاركه. فتنبه لهذا. والله أعلم.

ومن أراد التوسع في هذا البحث؛ فليراجع كتاب «الجلاء» لابن القيم «222 - 248» ؛ فإنه بحث طويل، فيه فوائد نفيسة، لا تجدها في كتاب.

وفي الحديث أن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الدعاء؛ سبب لاستجابة الدعاء. وقد قال علي رضي الله عنه: كل دعاء محجوب؛ حتى يُصَلَّى على محمد وآل محمد.

رواه الطبراني في «الأوسط» .

ورجاله ثقات - كما في «المجمع» «10/ 160» -.

وفي الباب آثار أوردها ابن القيم في فصل خاص من «الجلاء» «260 - 261» ، وقد تقدم منها أثر ابن مسعود قريبًا.

[أصل صفة الصلاة (3/ 990) ]

وجوب الاستعاذةِ من أربع قبل الدُّعاء وتعليم ذلك الصحابة

قال الإمام في تلخيص الصفة فقرة 175:

و [يجب] أن يستعيذ بالله من أربع فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» .

وقال في أصل الصفة:

وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا فرغ أحدكم من التشهد [الآخِر] ؛ » فلْيستعذ بالله من أربع؛ [يقول: «اللهم إِني أعوذ بك] من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت