«أحمدُ اللهَ تبارك وتعالى حمدًا كثيرًا طَيِّبًا على نعمة الِإسلام أولًا، وعلى أنْ هداني إلى السنّة ثانيًا، ووفّقني بفضلِه إلى نُصرتها وخِدمتها ثالثًا، وذلك بالدعوة إليها والتفقُه فيها؛ بعد تمييزِ صحيحها من ضعيفها، فإنّ هذا التمييزَ، هو المنهجُ الذي ينبغي أن يُقام عليه الفقهُ الإسلامي» .
الألباني