فهرس الكتاب

الصفحة 3200 من 8195

مداخلة: يعني لأقل سبب أنهم دخلوا إلى المصلى ليس مسجدًا ويصلوا يجمعوا بين الصلوات .... الظهر والعصر.

الشيخ: هذا السؤال يكثر توجيهُه إليَّ بواسطة الهاتف من هؤلاء المبتلين بالعمل في الشركات.

مداخلة: والمؤسسات الرسمية أيضًا.

الشيخ: آه، فنحن نقول كلامًا عامًا يشمل هذا السؤال: الواجب في المجتمع الإسلامي تنظيم العمل تنظيمًا لا يتنافى ولا يتعارض مع الأحكام الشرعية، فيجب مثلًا في ساعة الصلاة الظهر بصورة خاصة أن يتوقف السير في البلد الإسلامي، وأن تستجيب الجماهير المسلمة ممن يجب عليهم الصلاة لمنادي الله وهو يناديهم من مكان رفيع: حي على الصلاة، حي على الفلاح.

يجب فعلًا - ونرجو أن نرى هذا اليوم قريبًا غير بعيد حينما - يقف السير في أي بلد إسلامي ليظهر شعار الإسلام عملًا وليس نداءً فقط، «حي على الصلاة حي على الفلاح» ولسان حال هذا المنادي لو كان ينادي من قلب وليس من وظيفة، لسان حاله يقول:

لقد أسمعت لو ناديت حيًا ولكن لا حياة لمن تنادي

ولو نارًا نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد

فحينما يتحقق المجتمع الإسلامي يجب ألَّا يكون هناك صف مدرسة يدرِّس المعلم أو المعلمة والمؤذن يؤذن، بل يجب عليهم رجالًا ونساءً، ذكورًا وإناثًا أن ينطلقوا إما بالنسبة للنساء للمسجد للمصلى في المدرسة، وإما إلى المسجد، وهذا لا بد منه بالنسبة للرجال.

كذلك الموظفين، ولكن مع الأسف كما تعلمون ليس هذه الظاهرة هي بأول مخالفة للشريعة، فهناك مخالفات جبرية أخرى، ولكن لريثما يتحقق هذا المجتمع الإسلامي الذي يفرض خيره على الأشرار رغم أنوفهم فعلى الأخيار أن يُعَدِّلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت