أتممت الجواب فذكَّرتني وجزاك الله خيرًا! لا، ليس هناك نقص بالنسبة للحريص على أن يصلي في مسجد يكون أقل ما يكون بدعةً ومخالفة للسنة، وأنا أعني ما أقول، يعني: يقصد أن يصلي في مسجد أقل بدعة من غيره أو مخالفة للسنة.
أما أولئك الغافلون الذين لا يفرقون بين هذا وهذا، فهؤلاء لا شك أن أجرهم منقوص.
وأنا أُذَكِّر بمثل هذه المناسبة، لماذا أنا أقول: الحريصين على أن يصلوا في مسجد هو أقل بدعة؟
لما رواه أبو داود في سننه بسند جيد أن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه دخل مسجدًا، فسمع صائحًا يصيح من المسجد يطل على النافذة: الصلاة الصلاة! فقال لصاحبه: هذا مسجد فيه بدعة فاخرج بنا، ما وجد بدعة إلا من هذا الصائح يقول: الصلاة والصلاة، وهذه بدعة في سوريا منتشرة جدًا على نفس الطريقة التي رآها ابن عمر وأنكرها، يفتح النافذة بعدما أذن المؤذن ويذهب يُقيم الصلاة ... يفتح النافذة يقول: يا مصلين! الصلاة .. ستقام الصلاة.
هذا بلا شك استدراك على الشارع الحكيم، لا يجوز.
أردت من هذه القصة، أن ابن عمر وجد له مخرجًا؛ لينتقل من مسجد رأى فيه هذه البدعة إلى مسجد لا يجد فيه مثل هذه البدعة.
لكن مساجدنا لا تخلوا من بدعة؛ لذلك قلت في جوابي السابق: يختار الأقل بدعةً، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، لعلي أتممت الجواب إن شاء الله؟
مداخلة: جزاك الله خيرًا، هل هذا فيما يتعلق بالمساجد الإسلامية البناء والزخرفة، لو في الإمام نفسه خطأ؟
الشيخ: نفس الكلام.
مداخلة: نفس الكلام.
الشيخ: تقصد الإمام السُّنِّي الحافظ للقرآن إلى آخره، إن تيسر لك، وإلا جاء هنا قوله عليه السلام في حق الأئمة: «يصلون بكم، فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن