فهرس الكتاب

الصفحة 5124 من 8195

يدعو أهل الخير للتبرع لمشروع أسميناه مشروع الصدقة الجارية، وذلك لاستثمار هذه الأموال في دعم المشاريع الخيرية، كالصرف على طلبة العلم، وبناء المدارس وإلى آخره، وطبعًا دعوتُنا كانت دعوة الناس للتبرع بالصدقات وأموال الزكاة.

السؤال له شقين:

بالنسبة لأموال الزكاة: هل يحق لنا أن نستثمرها لصالح الفقراء؟

الشيخ: هذا تكرار لما سبق بارك الله فيك.

مداخلة: أنا أعرف هذا الشيء.

الشيخ: إذًا: ما وراء الأَكَمَة ما وراءها.

مداخلة: إذًا: لموضوع الصدقات.

الشيخ: كيف؟

مداخلة: إذًا: إذا الزكاة -طبعًا- حسب ما عرفنا يجب أن توزع نقدًا للفقراء، طيب! بالنسبة لموضوع الصدقات.

الشيخ: أنا أقترح قبل أن ننتقل لموضوع الصدقات بالمعنى العام، لا بد يكون عندكم فصل .. عندكم صندوقين ...

نعم، من جاءكم بمال الزكاة وضعتموه في صندوق الزكاة، وهذا تسلمونه لمستحقي الزكاة ممن نُصّ عليهم في القرآن الكريم، والصندوق الثاني: الصدقات العامة، فإذا كان هذا هو الواقع فالحمد لله، والآن تنتقل إلى موضوع الصدقات.

مداخلة: .. سياسية أوضح لنا ..

الشيخ: هو يقول: ينبغي أن ينشر هذا الفصل الذي أنتم قائمون به عملًا، أن يُنْشَر حتى يعرف الناس الحكم الشرعي أولًا، ثم إنهم إذا أَعْطوا الصدقة يُوضع في صندوق الصدقة، وإذا أعطوا الزكاة وُضِعَ في صندوق الزكاة.

-بلا شك- يعني: في العالم الإسلامي ما يُرضي وما لا يُرضي، ما يصح وما لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت