فهرس الكتاب

الصفحة 5194 من 8195

47 -فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل: [ترجلت: جا] ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك عليها [وقال: من أمرك بهذا؟: د هق] فقالت: إن أبي أمرني بهذا.

48 -قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محرشا [1] على فاطمة للذي صنعت مستفتيا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها [فقالت: أبي أمرني بهذا: د هق] فقال: صدقت صدقت [صدقت: ن جا حم] [أنا أمرتها به: ن جا حم] .

49 -قال جابر: وقال لعلي: ما قلت حين فرضت الحج؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

50 -قال: فإن معي الهدي فلا تحل [وامكث حراما كما أنت: ن] .

51 -قال: قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - [من المدينة: د ن مج جا هق] مائة [بدنة: مي] .

52 -قال: فحل الناس كلهم [2]

وقصروا إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن كان معه هدي [3] التوجه إلى منى محرمين يوم الثامن.

53 -فلما كان يوم التروية [وجعلنا مكة بظهر: خ م نخ ن حم] توجهوا إلى منى [4] فأهلوا بالحج [من البطحاء: خ م طح هق حم] .

(1) التحريش: الإغراء والمراد هنا أن يذكر ما يقتضي عتابه. نووي.

(2) قال النووي:"فيه إطلاق اللفظ العام وإرادة الخصوص لأن عائشة لم تحل ولم تكن ممن ساق الهدي. والمراد بقوله: حل الناس كلهم أي معظمهم".

قلت: أما أنها لم تحل فهو صريح في أحاديث منها حديث جابر هذا في الفقرة التالية. وأما أنها لم تسق الهدي فهو قول عائشة:"فحل من لم يكن ساق الهدي ونساؤه لم يسقن الهدي"أخرجه مسلم وغيره من حديثها

(3) سبق هذه الفقرة برقم «44» . وهي مكررة عند بعض من خرج الحديث.

(4) قال النووي:"وفي هذا بيان أن السنة أن لا يتقدم أحد إلى منى قبل يوم التروية وقد كره مالك ذلك وقال بعض السلف لا بأس به ومذهبنا أنه خلاف السنة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت