فهرس الكتاب

الصفحة 6222 من 8195

مجال للمراجعة .. إلخ، هذا أمر حقيقة واقع اليوم ما سمعت أحدًا يطلق واحدة في المحكمة ويرجع هو وإياها، إلا وكل واحد يرجع من طريق، صحيح أم لا؟

الشيخ: صحيح وليس صحيح.

مداخلة: خليك حلو معنا, طبعًا قليلين هؤلاء ندرة ..

الشيخ: صحيح واقعًا، وليس صحيح شرعًا.

مداخلة: أنا أعرف أنه ليس صحيح شرعًا، واجب القضاة الشرعيين أستاذ ما يتوجب عليهم وهم يعلمون هذه الواقعة، أنهم يبينوا مثل هذا الأمر للفراق بين هذين الزوجين، [وهل] الإثم يقع عليهم أم لا بتركهم هذا الأمر؟

الشيخ: لا شك، ليس بس عليهم.

مداخلة: إذًا: الآية ليست منسوخة التي في سورة الطلاق: {لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الطلاق: 1] . ليست منسوخة صحيحة؟

الشيخ: الآية صحيحة.

مداخلة: يعني صحيح الاستدلال بها من حيث عدم ..

الشيخ: الله يهديك الله يهديك.

مداخلة: هذا يقودنا إلى ممارسة تحصل في الأيام هذه، الذي يحدث تزعل تحرق تحرق تروح تقعد عند أهلها ..

الشيخ: نفس الخطأ، بل هذا الخطأ مزدوج، خروجها من بيت زوجها تعتبر ناشزًا، وبقاءها في بيت أهلها هذا عصيان آخر، بعد أن يطلقها؛ لأن الآية معللة بعلة منطقية جدًا، ما الآية: {لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} [الطلاق: 1] .

وبهذه الآية احتجت الفقيهة المرأة الصالحة فاطمة بنت قيس، على الذين جادلوها، حيث روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن زوجها لما طلقها وبَتَّ طلاقها لم يجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت