الآخر: طبعًا.
الشيخ: طيب، فإن لم يتوبوا ولم يصلوا أليسوا ..
الآخر: هذا مصير البحث الآخر اللي تفضلت فيه أستاذنا.
الشيخ: إيه نعم، يعني: نحن [لا ينبغي] أن نقول: أن المقصود فقط الجملة الأولى، وهي التوبة، وإنما التوبة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، المجموعة هذه، إذا انتفت يساوي نفي الإخوة، لكن هذه الإخوة المنفية هذه هي إخوة مطلقة أي: فهم مشركون كما كانوا من قبل أم بقدر ما ينقصون تنقص الإخوة، فبيكون المنفي إخوة الكمال كنفي «لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له» ، نفي الكمال وليس نفي الصحة.
مداخلة: إذًا: في الفقرة الأخيرة هذه أجبت عن استدلالهم من السنة وهو قولهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة وأن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» أن هذه الأحاديث ليست على ظاهرها؟
الشيخ: طبعًا، كفر دون كفر، حَلَّها ابن عباس رضي الله عنه.
مداخلة: طيب إذا فيه كلام زيادة بيان في هذا؟
الشيخ: حسبك هذا الأمر.
مداخلة: ويقولون أيضًا أقوال الصحابة أقوال الصحابة يقول أمير عمر الخطاب رضي الله عنه: «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة» [1] والحظ: النصيب، وهو هنا نكرة في سياق النفي، فيكون عامًا لا نصيب قليل ولا كثير، هذا قول عمر بن الخطاب ما الجواب عليه، أوهل يصح هذا الاستدلال؟
الشيخ: والله ما ... أستحضر هو موجود في الترغيب، بس ما أدري إذا كان غير صحيح، ما أقدر أستحضر الآن، أقول: موجود في الترغيب، لكن لا أدري إذا
(1) سنن الدارقطني «رقم 1» وسنن البيهقي الكبرى «3/ 366» رقم «6291» .