مداخلة: فتحت محلًا، وتكلمت مع إنسان، قلت له: تمسك هذا المحل شريك، ماشي يا شيخ؟
الشيخ: أنت أمش لا تقف.
مداخلة: أنا ماشي، فطبعًا اتفقنا لحد غير محدود .. لأجل غير محدود، أنه خلاص نمشي في هذا المحل هو يستفيد وأنا أستفيد.
لكن بالتالي مرّت فترة، قبل شهر رأيت أن هذا الإنسان ليس مؤهلًا يكون في المقام هذا، كونه مثلًا: المحل مطعم، فهذا الإنسان ليس عمله هذا العمل أولًا: بعد ذلك أصبح يرجع للخلف يخرب، من المصلحة أصبحت أن هذا الإنسان يخرج من المحل، فهل يجوز لي أني أُخرجه مقابل مثلًا: إرضاء من المال أعطيه؟
الشيخ: إذا تراضيتم ... جاز.
مداخلة: يعني: لكن شرعًا وحقًا، كون أن المحل أصبح يخرب مثلًا، وهذا ليس كفؤ لهذه المسألة أنه يُخْرَج كونه شريك مضارِب؟
الشيخ: أنت تسأل سؤالين أو سؤالًا واحد؟
مداخلة: لا، السؤال الأخير يا شيخ.
الشيخ: وأنا أجبتك: إذا تراضيتم ... جاز.
مداخلة: ممكن هذا يطلب مطالب مثلًا.
الشيخ: يا أخي أنت تقول: إذا تراضيتم أقول لك: يجوز.
مداخلة: لا هو قال: لا، لا أُريد أن أخرج من المحل أنا.
الشيخ: إذًا: لم تتراضوا!
مداخلة: طيب! والعمل؟
الشيخ: والعمل؟