الشيخ: نعم نعم.
الملقي: يظل المعاش يمشي.
الشيخ: طيب!
الملقي: ولكن لا تتوظف، ممكن يسمح لك أنك تبيع جزءًا من راتبك.
الشيخ: أيوه.
الملقي: هذا الجزء إذا كان مثل شاب دينارك يختلف عنه إذا كنت كبيرًا في السن. يعني إذا كان شابًا الدينار بعشرة، وإذا كان يعني أكبر منه بكثير الدينار بثمانية، وكل ما يكبر سنك كلما يقل الدينار عندك، هذا الدينار الجزء منه مائة دينار يظل مخصوم من الراتب، إلى أن تُتَوفَّى أنت، فإذا تُوفّيت يرجع هذه المائة إلى أولادك. فما الحكم الشرعي فيها؟
الشيخ: طيب يا أخي، دعني الآن النسبة إنه إن كان يقل وإن كان أكبر بيكثر، أنت سؤالك عن بيع هذا المعاش.
الملقي: أي نعم جزء منه.
الشيخ: له علاقة بقضية النسبة اللِّي عم تذكرها؟ ما له علاقة؟
الملقي: بلى، إذا كنت شابًا فالدينار عندك يعني عالي، يعني الدينار بمائة مثلًا، وإذا كنت أكبر منه فيقل؛ لأنه يتوقعون مثلًا أنك تعيش مثلًا عشر سنوات، فإذا كنت كبيرًا مثلًا سبعين سنة، يتوقعوا لك مثلًا يعني خمس سنوات مثلًا، هذي توقعات هناك
مداخلة: يا شيخ هذا يعني غالبًا بيع المعاش، هذا يكون في الجيش يعني، فلذلك مثلًا هو راتبه التقاعدي يأخذه كل آخر شهر، ولكن هو باع مثلًا نسبة من المعاش مائة دينار أو مائتين، فهو رغبة في أخذ السيولة، فلذلك مثلًا إن كان شابًا يختلف عن إن كان كبيرًا في السن؛ لأنه بعد وفاته، وفاة الشخص يرجع المعاش إلى