يعني مثلًا أنا بقول يعني إلى هذه الساعة أجيب بأن هذا لا يجوز، لماذا؟ لأنة من باب المقامرة إذا لم يكن من باب كُلّ قرض جرَّ نفعًا فهو ربا، لماذا من باب المقامرة؟ فزيد من الناس أولهم أخذ في آخر الشهر المجموع من المال، قد يكون ألف قد يكون ألفين على حسب الجماعة أو على حسب نسبة ما يدخر في كل شهر، هذا الذي كان دفع مائة مثلًا فأخذ ألوفًا هذا يمكن أن يعرض له سبب، وما أكثر الأسباب التي تحول بينه وبين استمراره في هذه الجمعية، يعني أسوأ شئ يمكن تصوره، وأقهر شيء قُهر به العباد هو الموت.
طيب، هذا مقابل ما أخذ ألوف، فهذه الألوف ايش هي أُخذت على حساب الآخرين، هذا يُشْبه المخاطره ويشبه المقامرة.
لكن إذا كان في هناك يعني منهج، نظام لبيان كل إنسان ولو في حالة غير طبيعية، مثلًا انقطع عن أن يستمر في الدفع شهريًا له معامله خاصة، بحيث أن لا ينظلم أحد المشتركين، ولا يكون الذي أخذ الأُلوف على حساب الآخرين فيندمون ولات حين مندم.
فهمت ماذا قصدت من سؤالي في مثلًا ما يسموا هذا أللي، نظام أي نعم، فإذا لم يكن هناك نظامًا فالقضية مقامرة القضية مقامرة، وأظن ما في نظام هذا اتفاق فقط.
مداخلة: [يعني يكتبوا الشروط ويكون] عليها شهود مثلًا.
الشيخ: الكتابة ما بتحل مشكلة؛ لأنه شرعًا تعرفوا أنتم الكلام بين المسلم «المؤمنون عند شروطهم» سواءً كتبت أو لم تكتب، وكتابة اليوم هو من باب الحيطة والحذر.
لكن أنا أريد بالكتابة كما يقال اليوم وضع النقاط على الحروف.
مداخلة: توضيح أنه إذا توفي.
الشيخ: أيوه هذا هو، إذا غاب إذا سافر إذا مرض إلى آخره.
مداخلة: يعني بهذه الضوابط.
الشيخ: بتهون المسألة.