فهرس الكتاب

الصفحة 7868 من 8195

مداخلة: يا سلام.

الشيخ: لأن الابن المفروض فيه: أن يتعاطى وسائل الرحمة لأبيه والمغفرة لأبيه، بل يجب على المسلم أن يكون أرحم من ذلك بغير أبيه، فبالأولى أن يكون أرحم ما يكون بأبيه، ولذلك فلا يجوز أن تتغلب عليه الشهوة المادية، فيقول: أنا ما دخلني كيف ما دخلك، لازم تخلص أباك من الجور الذي حققه في قيد حياته، لعل في ذلك نجاة له بعد وفاته من ظلمه.

مداخلة: نعم.

الشيخ: الذي نقلته عن ابن تيمية هو عين الصواب والحمد لله، وليس ذلك غريبًا من شيخ الإسلام، فهو ثقة.

مداخلة: شيخنا مسألة ثالثة وإن كانت يعني المسألتان كافيتين يعني في البحث لكن أيضًا، يعني حتى نلم بالموضوع من أطرافه.

كثير من الآباء أيضًا: يأتي إلى بناته في موضع العطية فيقول: بدي أعطي فلانًا أنت موافقة؟ تقول: نعم يا أبي موافقة مثلًا، وهكذا تمضي القضية، فهذا أيضًا يعد من الباب نفسه جورًا وظلمًا.

الشيخ: أي نعم. على العكس يجب أن يعطي البنت التي تهضم عادة، ينقدها ما تستحقه لا أن يجرها جرًا إلى أن توافق على قسم الجاهلية التي تقام على منع البنات من حقوقهن.

مداخلة: جزاك الله خير. يا شيخنا يعني نقول: أنه الأب إن رزق بأولاد صالحين وردوا المظالم إلى أهلها فهو معافى عند الله ومغفور له؟

الشيخ: ذلك هو الأمل والرجاء.

مداخلة: هل يمكن أن يأخذها من باب أن الولد من كسب أبيه؟

الشيخ: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت