تفسير النهر الماد من البحر المحيط، ج 1، ص: 1015
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ الآية لما ابتدأ السورة سبحانه ببراءة اللّه ورسوله من المشركين وقص فيها احوال المنافقين شيئا فشيئا خاطب العرب على سبيل تعداد النعم والمن عليهم بكونهم جاءهم رسول من جنسهم عربيا قرشيا يبلغهم عن اللّه متصف بالاوصاف الجميلة من كونه يعز عليه مشقتهم في سوء العاقبة من الوقوع في العذاب ويحرص على هداهم ويرأف بهم ويرحمهم صلّى اللّه عليه وسلّم.
انتهى بحمد اللّه الجزء الأول من النهر الماد ويليه الجزء الثاني وأوله سورة يونس