تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 63
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ الآية، والفريقان هنا الكافر والمؤمن، ولما كان تقدم ذكر الكفار وأعقب بذكر المؤمنين جاء التمثيل هنا مبتدأ بالكافر، فقال: كالأعمى والأصم. ويمكن أن يكون من باب تشبيه اثنين باثنين فقوبل الأعمى بالبصير وهو طباق، وقوبل الأصم بالسميع وهو طباق أيضا.
هَلْ يَسْتَوِيانِ استفهام معناه النفي أي لا يستويان مثلا أي صفة.
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحًا الآية.
أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ظاهر في أنهم كانوا يعبدون الأوثان كما جاء مصرحا به في غير هذه السورة وان بدل من أني لكم في قراءة من فتح ويحتمل أن تكون ان المفسرة واما في قراءة من كسر فيحتمل أن تكون المفسرة والمراعى قبلها