فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 86

قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ هذه مراجعة لطيفة واستنزال حسن واستدعاء برفق ولذلك قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ذلك خطيب الأنبياء. وهذا النوع يسمى استدراج المخاطب عند أرباب علم البيان وهو نوع لطيف غريب المعنى والمغزى يتوصل به إلى بلوغ الغرض.

قال الزمخشري: فإن قلت: أين جواب أرأيتم وما له لم يثبت كما ثبت في قصة نوح وصالح؟.

قلت: جوابه محذوف وإنما لم يثبت لأن إثباته في القصتين دل على مكانه.

ومعنى الكلام ينادي عليه، والمعنى أخبروني إن كنت على حجة واضحة ويقين من ربي وكنت نبيا على الحقيقة أنصح لي أن لا آمركم بترك عبادة الأوثان والكف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت