فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 106

أولاده وهو في السجن فيها:

وصغيركم عبد العزيز فإنني ... أطوي لفرقته جوى لم يصغر

ذاك المقدم في الفؤاد وإن غدا ... كفؤا لكم في المنتمى والعنصر

ان البنان الخمس أكفاء معا ... والحلى دون جميعها للخنصر

وإذا الفتى فقد الشباب سما له ... حب البنين ولا كحب الأصغر.

وَنَحْنُ عُصْبَةٌ جملة حالية، أي يفضلهما علينا في المحبة وهما لا كفاية فيهما، ونحن جماعة نقوم بمرافقه فنحن أحق بزيادة المحبة منهما. وعن ابن عباس: العصبة ما زاد على العشرة. وعنه أيضا: ما بين العشرة إلى الأربعين. والضلال هنا: هو الهوى، قاله ابن عباس.

والظاهر أن:

اقْتُلُوا يُوسُفَ من جملة قولهم.

والظاهر أن: أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا هو من قولهم أن يفعلوا به أحد الأمرين.

وانتصب: أَرْضًا على إسقاط حرف الجر، أي في أرض بعيدة من الأرض التي هو فيها قريب من أرض يعقوب. قال الزمخشري: أرضا منكورة مجهولة بعيدة من العمران وهو معنى تنكيرها وإخلائها من الناس ولإبهامها من هذا الوجه نصبت نصب الظروف المبهمة.

قال ابن عطية: وذلك خطأ، يعني كونها منصوبة على الظرف قال: لأن الظرف ينبغي أن يكون مبهما وهذه ليست كذلك بل هي أرض مقيدة بأنها بعيدة أو قاصية ونحو ذلك فزال بذلك إبهامها. ومعلوم أن يوسف لم يخل من الكون في أرض فتبيين أنهم أرادوا أرضا بعيدة غير التي هو فيها قريب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت