تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 209
ما كَسَبَتْ أي في حياتها من طاعة ومعصية فيثيب الطائعة ويعاقب العاصية.
إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ تقدم شرحه والإشارة بهذا إلى ما ذكره تعالى من قوله: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا. إلى قوله: سَرِيعُ الْحِسابِ ومعنى بلاغ كفاية في الوعظ والتذكير فالإشارة بهذا إلى اعلام اللّه تعالى بما يجري في الآخرة ولينذروا وما بعده متعلق بمحذوف يدل عليه ما تقدم تقديره فأعلمنا به لينذروا به.
وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ الضمير في هو عائد على اللّه سبحانه وتعالى وهو المتصرف في ذلك اليوم وغيره وهو المتوحد بالألوهية.
وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ هم أرباب العقول.