تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 406
الدنيا لا على الإطلاق ومعنى ودّا أي: محبة والضمير في يسرناه عائد على القرآن أي أنزلناه عليك ميسرا سهلا بلسانك، أي: بلغتك وهو اللسان العربي المبين.
لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ أي تخبرهم بما يسرهم وبما يكون لهم من الثواب على تقواهم* واللدّ جمع ألدّ لدّا وهو الشديد الخصومة في الباطل.
وَكَمْ أَهْلَكْنا تخويف لهم وإنذار بالاهلاك بالعذاب والضمير في قبلهم عائد على قوما لدّا وهل تحس استفهام معناه النفي وكم خبرية بأهلكنا أي كثيرا أهلكنا ومن أحد مفعول بتحس ومن زائدة.
والركز قال ابن عباس: الصوت الخفي.