تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 639
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ أمر أن يقول ذلك فيحمد ربه على ما خصه به من شرف النبوة والرسالة.
سَيُرِيكُمْ آياتِهِ تهديد لأعدائه بما يريهم اللّه من آياته التي تضطرهم إلى معرفتها والإقرار إلى أنها آيات اللّه تعالى ولما قسمهم إلى مهتد وضال أخبر تعالى أنه محيط بأعمالهم غير غافل عنها وقرئ يعملون بياء الغيبة التفاتا من ضمير الخطاب إلى ضمير الغيبة.