تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 703
أموت فنزلت وفي الحديث خمس لا يعلمهن إلا اللّه وتلا هذه الآية وعلم مصدر أضيف إلى الساعة والمعنى علم تعيين وقتها وينزل الغيث في إبانه من غير تقدم ولا تأخير* ما في الأرحام من ذكر أم أنثى أم ناقص.
وَما تَدْرِي نَفْسٌ برة أو فاجرة.
ما ذا تَكْسِبُ غَدًا من خير أو شر وربما عزمت على أحدهما فعملت بضده.
بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ربما أقامت بمكان ناوية أن لا تفارقه إلى أن تدفن به ثم تدفن بمكان لم يخطر لها ببال قط وأسند العلم للّه تعالى والدراية للنفس من معنى الختل والحيلة ولذلك وصف اللّه تعالى بالعالم ولا يوصف بالداري وبأي متعلق بتموت والباء ظرفية أي من أي أرض فالجملة في موضع نصب بتدري ووقع الاخبار بأن اللّه تعالى استأثر بعلم هذه الخمس لأنها جواب لسائل سأل وهو سبحانه وتعالى مستأثر بعلم أشياء لا يحصيها إلا هو تعالى وتقدس.