فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 707

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ واحد الأمور أي ينفذ اللّه قضاءه بجميع ما يشاؤه.

ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد خبر ذلك.

فِي يَوْمٍ من أيام الدنيا.

مِقْدارُهُ ان سير فيه السير المعروف من البشر.

أَلْفَ سَنَةٍ لأن ما بين السماء والأرض خمسمائة عام والضمير في مقداره عائد على التدبير أي كان مقدار التدبير المقضي من يوم ألف سنة لو دبره البشر* وقرىء خلقه بسكون اللام وهو بدل اشتمال من قوله: كل التقدير أحسن خلق كل شىء وقرئ: بفتح اللام فعلا ماضيا فالضمير المنصوب فيه ان عاد على كل كانت الجملة صفة له في موضع نصب وإن عاد على شىء كانت الجملة في موضع جر صفة له.

وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ هو آدم عليه السّلام.

ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ أي ذريته نسل من الشيء انفصل منه.

ثُمَّ سَوَّاهُ أي قومه وأضاف الروح إلى ذاته دلالة على أنه خلق عجيب لا يعلم حقيقته إلا اللّه تعالى وهو إضافة ملك إلى مالك وخلق إلى خالق سبحانه وتعالى.

وَجَعَلَ لَكُمُ التفات إذ هو خروج من مفرد غائب إلى جمع مخاطب وتعديد النعم وهي شاملة لآدم كما أن التسوية ونفخ الروح شامل له ولذريته و

قَلِيلًا نعت لمصدر محذوف وما زائدة والتقدير تشكرون شكرا قليلا والظاهر أن الضمير في وقالوا للجمع وقيل القائل أبي بن خلف وأسند إلى الجمع لرضاهم به والناصب للظرف محذوف يدل عليه المعنى تقديره انبعث إذا ضللنا في الأرض وهو استفهام استبعاد واستهزاء وأصله من حفل الماء في اللبن إذ أذهب فيه.

أَإِنَّا إستفهام إستبعاد واستهزاء أيضا.

بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ إضراب عن معنى استفهامهم كأنه قال: ليسوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت