تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 710
فَذُوقُوا مفعوله محذوف أي العذاب والكاف في كما للتعليل لا للتشبيه وما مصدرية أي لنسيانكم والمراد بنسيانهم إهمالهم وغفلتهم وعدم الفكر في لقاء جزاء ربهم وهذه صفة ليومكم ثم قال انا نسيانكم على المقابلة أي جازيناكم جزاء نسيانكم وذوقوا العذاب المخلد في جهنم.
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ أي ترتفع وتتنحى يقال: جفا الرجل الموضع تركه وتجافى الجنب عن الموضع تركه والمضاجع تقدم الكلام عليه* ويدعون حال* وخوفا وطمعا مفعول من أجله أو مصدران في موضع الحال وما مفعولة بتعلم موصولة وقرئ: أخفي فعلا ماضيا مبنيا للمفعول ومفعوله ضمير يعود على ما قرىء وأخفي مضارع أخفى ومن قرة تبيين لما انبهم في ما وجزاء مفعول من أجله.
أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا قال ابن عباس: نزلت في علي والوليد بن عقبة تلاحيا فقال له الوليد: انا أذلق منك لسانا وأحد سنانا وأرد للكتيبة فقال له علي أسكت فإنك فاسق فنزلت وأريد هنا بالمؤمن والفاسق الجنس ولذلك جاء جمعا في قوله: