فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 776

الكافرين.

لا يُقْضى عَلَيْهِمْ أي لا يجهز عليهم فيموتوا لأنهم لو ماتوا لبطلت حواسهم فاستراحوا وهو في جواب النفي وهو على أحد معنى النصب فالمعنى انتفاء القضاء عليهم فانتفى مسببه لا يقضي عليهم ولا يموتون.

وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ بني من الصراخ يفتعل وأبدلت من التاء طاء.

رَبَّنا أَخْرِجْنا أي قائلين ربنا أخرجنا منها أي من النار وردنا إلى الدنيا نعمل صالحا قال ابن عباس: نقل لا إله إلا اللّه.

غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أي من الشرك.

أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ هو استفهام توبيخ وتوقيف وتقرير وما مصدرية ظرفية أي مدة تذكره.

خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ تقدم الكلام عليه والمقت أشد الاحتقار والبغض والغضب والخسار خسار العمر.

قُلْ أَرَأَيْتُمْ تقدم الكلام عليه قال الزمخشري: أروني بدل من أرأيتم لأن معنى أرأيتم أخبروني كأنه قال: أخبروني عن هؤلاء الشركاء عن ما استحقوا به الإلهية والشركة أروي أي جزء من أجزاء الأرض استبدوا بخلقه دون اللّه أم لهم مع اللّه تعالى شركة في خلق السموات أو معهم كتاب من عند اللّه ينطق بأنهم شركاؤه فهم على على حجة وبرهان من ذلك الكتاب أو يكون الضمير في آتيناهم للمشركين كقوله: أم أنزلنا عليهم سلطانا. أم آتيناهم كتابا من قبله.

بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ وهم الرؤساء.

بَعْضًا وهم الأتباع.

إِلَّا غُرُورًا وهو قولهم هؤلاء شفعاؤنا عند اللّه «انتهى» أما قوله: ان أروني بدل من أرأيتم فلا يصح لأنه إذا أبدل مما دخل عليه الاستفهام فلا بد من دخول الأداة على البدل وأيضا فإبدال الجملة من الجملة لم يعهد في لسانهم ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت