فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 790

إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الآية، لما ذكر أهوال يوم القيامة أعقب ذلك بحال السعداء والأشقياء والظاهر أن الشغل هو النعيم الذي قد شغلهم عن كل ما يخطر بالبال.

هُمْ مبتدأ.

وَأَزْواجُهُمْ معطوف عليه.

وفِي ظِلالٍ الخبر ويجوز أن يكون هم تأكيدا للضمير المستكن في فاكهون وأزواجهم معطوف عليه وفي ظلال في موضع الحال.

عَلَى الْأَرائِكِ أي الأسرة.

مُتَّكِؤُنَ صفة لفاكهون وعلى الأرائك متعلق به والأرائك جمع أريكة وهي الأسرة ويدعون مضارع ادعى وهو افتعل من دعا ومعناه ولهم ما يتمنون.

قال أبو عبيدة العرب: تقول ادّع على ما شئت بمعنى تمنّ على.

سَلامٌ قال ابن عباس: الملائكة يدخلون عليهم بالتحية من رب العالمين.

وَامْتازُوا الْيَوْمَ أي انفردوا عن المؤمنين لأن المحشر جمع البر والفاجر فأمر المجرمون أن يكونوا على حدة من المؤمنين والظاهر أن ثم قولا محذوفا لما ذكر ما يقال للمؤمنين في قوله سلام قيل للمجرمين امتازوا ولما امتثلوا ما أمروا به قال لهم على جهة التوبيخ والتقريع.

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ وقفهم على عهده إليهم ومخالفتهم إياه وقرئ: جبلا بكسرتين وتخفيف اللام وقرئ: بكسر الجيم والباء وتشديد اللام وقرئ:

جبلا بضم الجيم وإسكان الباء وقرئ: بكر الجيم وفتح الباء وتخفيف اللام والجبل الأمة العظيمة.

وقال الضحاك: أقله عشرة آلاف خاطب تعالى الكفار بما فعل معهم الشيطان تقريعا لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت