تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 806
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ أي في الباقين غابر الدهر ومفعول تركنا محذوف تقديره ثناء حسنا جميلا إلى آخر الدهر قاله ابن عباس وسلام رفع بالابتداء مستأنف سلم اللّه تعالى عليه ليقتدي بذلك البشر فلا يذكره أحد من العالمين بسوء وقيل جملة في موضع نصب بتركنا وهذا هو المتروك عليه فكأنه